بيانات / statements

“بيان صادر عن التحالف الوطني لاقليم الرافدين حول استفتاء استقلال اقليم كردستان العراق” 

يا ابناء الشعوب المتحالفة من الاشوريين والايزيديين والتركمان

يتابع التحالف الوطني باهتمام بالغ قرار حكومة اقليم كردستان باجراء استفتاء لتقرير مصير شعبها الكردي، ونحن في التحالف نحدد موقفنا الذي يعبر عن موقف شعوبنا في سهل نينوى وسنجار وتلعفر والمناطق الاخرى من العراق التي تعاني الاضطهادات والظلم عبر التاريخ، ومحاولات املاء الهيمنة وتهميش هوياتنا من الحكومات العراقية المتعاقبة والكردية كافة، باعتبارنا اصحاب هذه الارض الاصليين عبر التاريخ وبلا منازع .

اذا كان الاستفتاء لتقرير مصير الاكراد في اراضيهم حسب حدود الاقليم قبل عام ٢٠٠٣، فهذا حق مشروع و نتمتى ان يسهم ذلك في اقامة علاقات جيرة طيبة مع شعوبنا، وان شعوبنا ستناضل ايضا من اجل تقرير مصيرها على اراضينا.

اننا في التحالف ندعوا الى استفتاء عام يشارك فيه جميع العراقيين بكل قومياتهم واعراقهم وطوائفهم لتقرير مصير منطقة الحكم الذاتي الكردي ( حدود اقليم كردستان قبل ٢٠٠٣) لان هذه المنطقة هي جزء من ارض دولة العراق التي لا تقبل التقسيم او التجزئة، كما ان الدستور الاتحادي لا يسمح بانفصال اي اقليم عن ارض العراق، وان يكون هذا الاجراء الدستوري باشراف اممي ودولي محايد .

ان التحالف ينظر بعين القلق لشمول ما تسمى المناطق المتنازع عليها، وهي تسمية حديثة ظهرت بعد عام ٢٠٠٣ . وان هذه الاراضي هي اراضي شعوبنا الاصلية عبر التاريخ، لذلك نرفض بشدة اخضاعها لقانون الاستفتاء، وفي حالة التجاوز عليها سوف تناضل شعوبنا لتحريرها، وستطالب بتقرير مصيرها ضمن دولة العراق الموحدة. 

لذلك نرفض الدعوات لشمول مناطقنا ضمن عملية الاستفتاء واي محاولة من هذا القبيل نعتبرها نوعا من الاحتلال نعمل من اجل ازاحته مهما غلت التضحيات.

 التحالف الوطني لاقليم الرافدين 

كتب في العراق يوم ١٩ حزيران ٢٠١٧

بيانات / statements

بيان استنكار رفع العلم الكردي

لايختلف اثنان ان الاخوة الكرد تعرضوا الى ظلم واضطهاد كما تعرضت اغلب مكونات الشعب العراقي على يد الطاغية صدام والذي كان سبب تعاطف جميع العالم معهم . 

ان استرجاع الحقوق والمطالبة بالحقوق وممارسة جميع انواع الحقوق للشخص والمجتمع شيء والتجاوز على حقوق الآخرين شيء آخر، فمنذ عام (٢٠٠٣ ) ونحن نرى دائما سقف مطالب الاحزاب الكردية عالية واعلى بكثير من المعقول والاستحقاق الوطني ، والذي ساهم في بقاء هذا السقف عاليا وتحوله بالنهاية الى تجاوز واضح وانتهاك لحقوق المجتمعات والمكونات الاخرى في العراق والتي تحملت الظلم والاضطهاد في زمن البعث الصدامي وشاركت مع الاحزاب الكردية في النضال من اجل الحرية والاستقلال هو ضعف الحكومة المركزية في هذه المناطق بسبب (المادة الدستورية الخاصة بالمناطق المتنازع عليها. 

ان سياسية الاحزاب الكردية قد ساهمت وبشكل فعلي في عزل الشعب الكردي عن بقية مكونات العراق وخلقت نوع من الكراهية بين العراقيين وبين المواطنين الاكراد وهو اخطر ما في الامر والذي ستكون له تداعيات خطيرة في المستقبل ان لم يتم تداركه من قبل عقلاء القوم من الاكراد. 

تعد محافظة كركوك رمز التعايش السلمي والتنوع الديني والقومي في العراق كما انه مورد اقتصادي مهم وثروة لكل العراقيين بدون استثناء، وان كل ما جرى من قبل الاحزاب الكردية من سيطرة بقوة السلاح وفرض الامر الواقع مستغلين ضعف الحكومة المركزية دائما والظروف والتقلبات الخطيرة في العراق والذي كان اخر هذه الخطوات المستفزة رفع العلم الكردي في محافظة كركوك العراقية وتجاوز جميع المكونات الاخرى والجماهير الكبيرة في المحافظة وفي باقي مدن العراق الرافضة ولقد جعلت هذه الازمة الساسة الكرد في بداية عزلة سياسية محلية واقليمية ودولية ولو استمروا في هذا النهج سيكون مصيرهم خسارة كل المكاسب التي حققوها على مدى سنوات.

كما نود ان نذكر ان نفس السياسة تستخدم في كل المناطق الاخرى التي تحاول الاحزاب الكردية ضمها للاقليم كما في سنجار التي تخضع اجزاء كبيرة منها تحت سيطرتهم وهناك محاولة لاسكات الصوت الايزيدي الحر وجعله تابع للصوت الكردي فقط، مع انهم لم يكونوا صدا من اجلهم او عونا حقيقيا لهم عندما تعرضوا الى هذه الهجمات الشرسة من عصابات داعش، كما ان الاعتداء من قبل قوات البيشمركة ( رووژافا الكردية وهم اغلبهم من اكراد سوريا ) على المقاتلين الايزيديين في سنجار والمناطق المحيطة بها في مواجهات بينهم في شهر اذار المنصرم ثم قتل المدنيين ( ومنهم فتاة ايزيذية شابة ) من المتظاهرين بعد اسبوعين بسبب هذا الاعتداء لهو دليل على تجاوزهم لكل القيم الانسانية والديمقراطية مقابل مصالحهم الحزبية والشخصية.

ولا يختلف الامر في سهل نينوى التي تسيطر القوات الكردية الان على النصف الشمالي منها بحجة التحرير من داعش حيث يمر من منتصف سهل نينوى الخنذق الكردي الواضح الاهداف والذي يمتد من الحدود العراقية السورية في الموصل وصولا الى الحدود العراقية الايرانية في الجنوب الشرق، وهي محاولة اخرى للسيطرة على المناطق التي يسكنها الاشوررين المسيح والشبك والتركمان.

نؤكد استنكارنا ورفضنا القاطع في التحالف لكل هذه السياسات ونذكرهم بان الظلم لن يدوم وصوت الحق سيعلوا وعلى الشعب الكردي ان يعلن كلمته وصوته المدافع من اجل قضيته العادلة بعيدا عن مصالح الاحزاب الكردية الضيقة.

التحالف الوطني لاقليم الرافدين 

المكتب الاعلامي

٤ نيسان ٢٠١٧

بيانات / statements

“التحالف الوطني لإقليم الرافدين” 

 

“بيان”

تحت شعار: إقليم الرافدين ضمانة اكيدة لاستقرار الأقليات في العراق

يعتبر التركمان والاشوريون والأيزيديون والشبك والكاكائيين وغيرهم من الأقليات، من المجتمعات العراقية الاصيلة التي تشهد لهم حضارات العراق المختلفة منذ الاف السنين، اذ انهم سكنوا منطقة من بلاد ما بين النهرين، او بلاد وادي الرافدين وبنوها، وعمّروها، ودافعوا عنها بدماء ابناءهم، ولم يتركوا هذه الارض الطيبة على الرغم مما تعرضوا لها على مرّ التاريخ من حملات الابادة الجماعية وتجاهل الحقوق والاقصاء من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة الى يومنا.. وتعرضوا إلى الارهاب الدولي وبأساليبه المختلفة وكانت حصتهم من هذا الارهاب بعد عام ٢٠٠٣ الأكبر، وكان أقساه هجمة عصابات داعش الاجرامية التكفيرية بعد ١٠ حزيران ٢٠١٤ واحتلالها لمعظم مناطقهم، والتي تسببت بهجرة مئات الالوف منهم، ودمرت تراثهم الديني، والثقافي والاجتماعي، وما رافقها من أعمال اجرامية بشعة كالقتل وخطف النساء والصبايا واغتصابهن وحرق الجثث واقامة المقابر الجماعية بسبب الحقد والبغض والانتقام.

بعد كل ما حدث، ويحدث من ابادة، وتطهير عرقي، واضطهاد، وتعسف، وظلم، واقصاء قررنا نحن المنظمات العاملة باسم المجتمعات القومية المضطهدة في العراق، ان نوحد جهودنا ونتحد في تحالف يجمع كل هذه المجتمعات من اجل الدفاع عن وجودنا في العراق، ارض أجدادنا وآبائنا، والسعي الى تحقيق الاستقرار في مناطقنا، بكل الوسائل الديمقراطية والحضارية، والحفاظ على وحدة العراق، واستعادة حقوقنا بالطرق القانونية، وبالاستناد الى الدستور العراقي.

لذا نعلن عن قيام تحالف باسم( التحالف الوطني لإقليم الرافدين) يجمع كلاً من ( مؤسسة انقاذ التركمان، ممثلا عن التركمان، ومنظمة الرافدين ممثلا عن الاشوريين والمسيحيين، والمجلس الايزيدي الاعلى المستقل ممثلا عن الأيزيدية) واعتباره تحالفاً استراتيجياً وطنياً، وسنبذل جهودنا للتعاون والتظافر من اجل تحقيق الاهداف التالية : 

1. العمل على توفير متطلبات ” اقليم الرافدين ” الذي سيشمل ثلاث محافظات وهي ( سنجار وتلعفر وسهل نينوى) كإقليم متعدد القوميات والاديان والثقافات العراقية، بعيدا عن أي تخندق عنصري أو طائفي، واعطاء وجه جديد لممارسة الديمقراطية في العراق، بعد فشل الانظمة العراقية في حماية القوميات والمجتمعات الصغيرة المتعايشة داخل حدود الاقليم الجديد.

2. التحرك وفق اسس الدستور العراقي الذي يسمح بتشكيل اقاليم ومحافظات جديدة، ويعطي الحق لجميع القوميات التي تتعايش داخل العراق، في الادارة الذاتية، والحفاظ على التراث، والثقافة والحضارة، (حسب الباب الخامس / الفصل الاول / المواد : ١١٢ و ١١٥ و ١١٦ من الدستور العراقي الدائم لسنة ٢٠٠٥).

3. السعي للحصول على الدعم الوطني والدولي والاقليمي من اجل انشاء اقليم الرافدين، وارسال رسائل سلام واطمئنان للجميع، بان الهدف من المشروع هو ممارسة الحقوق الدستورية والادارية والانسانية، والحفاظ على المجتمعات الصغيرة والاصيلة في العراق، واعتماد مبدأ الانفتاح في العلاقات مع الجميع على حد سواء.

4. اعتماد مبدأ الحوار مع كل المكونات الدينية والعرقية في العراق، والتمسك بحسن الجوار مع جميع الاطراف المجاورة.

5. دعوة كافة التشكيلات والمنظمات السياسية والاجتماعية التي تنتمي الى القوميات والمجتمعات التي تعيش داخل خارطة الاقليم الجديد للانضمام الى هذا التحالف.

6. التأكيد على وحدة العراق ارضا وشعبا وثروات وتقوية النسيج الاجتماعي الوطني.

7. التأكيد على أن الدعوة الى انشاء الاقليم ما هي الا ممارسة الحقوق الدستورية المشروعة للجميع، ويهدف إلى منع تكرار المصائب وحملات الابادة الجماعية والمجازر التي أُرتكبت وما زالت تُرتكب ضد المجتمعات الصغيرة، وحمايتها، وليس لأجل تقسيم العراق.

ندعو الله القدير، ان يبارك هذا المسعى، بالخلاص من الاضطهاد والظلم والقمع الذي عانيناه منذ قرون ولحد الان، وان يوفقنا لتحقيق اهدافنا السامية، ومن الله التوفيق.

الموقعون : 

الامير نايف دَاوُدَ / رئيس المجلس الايزيدي الأعلى المستقل 

الاستاذ دَاوُدَ وليم لازار / رئيس منظمة الرافدين 

الدكتور علي أكرم البياتي / رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان